تعيد دولة الإمارات العربية المتحدة تصوّر شكل الاقتصاد الحديث. في حين أن النفط كان في السابق هو العنصر الأساسي في قصة اقتصادها، تقود دولة الإمارات العربية المتحدة الآن المنطقة في بناء اقتصاد متنوع ومواكب للمستقبل، مدعوم بالتكنولوجيا والابتكار، وخاصة الذكاء الاصطناعي (AI).
يُمكّن الذكاء الاصطناعي القطاعات الجديدة والناشئة من التوسع بسرعة أكبر، مما يقلل الاعتماد على الصناعات التقليدية. نقدّر أن الذكاء الاصطناعي التوليدي يمكن أن يدعم اقتصاد دولة الإمارات في التنويع بنسبة تقارب 13%.
يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في نمو اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة بمقدار 298 مليار درهم إماراتي ، وهو ما يعادل 19% من القيمة المضافة الإجمالية (GVA).
مع وضع هذه الفرصة في الاعتبار، أصبح الذكاء الاصطناعي بسرعة حجر الزاوية في رؤية دولة الإمارات للنمو والريادة العالمية بحلول عام 2031. لذلك، فإن اعتماد الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات العربية المتحدة واسع الانتشار ويتسارع بالفعل. وفقًا لأبحاث جديدة أجرتها شركة Public First، يقول 78% من البالغين في دولة الإمارات العربية المتحدة إنهم يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي الآن، بينما يستخدمها 30% منهم “بشكل منتظم”. هذا يزيد عن ضعف نسبة البالغين في الولايات المتحدة الذين يصرحون باستخدامهم “بشكل منتظم” لأحد روبوتات الدردشة المبنية على نماذج اللغة الكبيرة (LLM)، حيث تبلغ نسبتهم فقط 13%.1 وفي الوقت نفسه، 91% من الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة أفادت باستخدام أداة ذكاء اصطناعي واحدة على الأقل في سير العمل لديها، و 87% من الشركات تتفق على أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة مهمة للاقتصاد .
يعكس هذا التبني المبكر للتكنولوجيا في الإمارات البنية التحتية الرقمية القوية للدولة، وبيئة السياسات الداعمة للابتكار، ووعي السكان بأن الذكاء الاصطناعي أداة قوية للتقدم. تساعد استراتيجية الإمارات الطموحة للذكاء الاصطناعي، التي يقودها وزير الدولة للذكاء الاصطناعي، في بناء سمعة الدولة “كوجهة للذكاء الاصطناعي”.
تلعب Google دورًا رئيسيًا في دعم هذه الطموحات. تساعد أدواتها وخدماتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، من البحث وGemini وإعلانات Google والحوسبة السحابية، وصولاً إلى الخرائط والترجمة وYouTube، المستخدمين يوميًا، وتمكّن الشركات من النمو، وتدعم المجتمعات لتحقيق أقصى قدر من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للتقنيات الرقمية.
يُساعد الذكاء الاصطناعي في تسريع الأولويات الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة – بدءًا من تعزيز الإنتاجية وصولاً إلى بناء خدمات عالمية المستوى وتقليل الاعتماد على النفط.2تدعم استثمارات Google وشراكاتها وأدواتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي هذا التحول بشكل أكبر.
في عام 2024، وفرت أدوات “بحث Google” و”Google Play” و”YouTube” و”Google Cloud” و”إعلانات Google” نشاطًا اقتصاديًا بقيمة 21.8 مليار درهم إماراتي للشركات والمنظمات غير الربحية والناشرين والمبدعين والمطورين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وهو ما يعادل 1% من إجمالي الناتج المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
من خلال مبادرة “مهارات من Google” لرفع مستوى المهارات الرقمية قامت Google بتدريب أكثر من 430,000 فرد في الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2018. 3
لقد مكّن النظام البيئي للتطبيقات المدعوم من “Google Play” و ”أندرويد” من خلق 30 ألف وظيفة.
تركز Google في جوهرها على تنظيم معلومات العالم وجعلها مفيدة بطرق مبتكرة بشكل متزايد. اليوم، تعمل منتجات وخدمات Google المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تسهيل الحياة اليومية للأفراد في جميع أنحاء الإمارات.
تخلق أدوات وخدمات Google فوائد للمستهلكين بقيمة 683 درهمًا إماراتيًا شهريًا، أو ما يقرب من (8,185 درهمًا إماراتيًا سنويًا). ويعادل ذلك 20 مليار درهم إماراتي من الفوائد الإضافية للمستهلكين.
قال 63% من البالغين في دولة الإمارات العربية المتحدة إنهم استخدموا Gemini، مساعد Google المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وذكر 38% من المستخدمين أنهم يستخدمونه الآن يوميًا. وافق 90% من المستخدمين على أن Gemini ساعدهم ليكونوا أكثر إنتاجية. وافق 71% من المستخدمين على أن Gemini أسهل في الاستخدام باللغة العربية من روبوتات الدردشة الأخرى المدعمة بالذكاء الاصطناعي.
يتفق 50% من البالغين في دولة الإمارات العربية المتحدة على أن البحث على Google ضروري لحياتهم اليومية،وقال 89% إنهم يجدون نتائج البحث على Google موثوقة.
أفاد 89% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة أن Google Maps و/أو Waze كانا مفيدَين للغاية عندما كانوا يتجنبون الضياع، وقال 91% إنهم ساعدوا في العثور على أسرع طريق إلى وجهتهم.
وافق 90% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة على أن القدرة على إجراء عمليات شراء بدون تلامس عبر الأجهزة المحمولة من خلال تطبيقات مثل GPay أو Google Wallet تجعل حياتهم أسهل.
من خلال الأدوات والمنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل “البحث” و”Gemini”، تساعد Google الأفراد في جميع أنحاء الإمارات على تعلم مهارات رقمية جديدة والتكيف مع مستقبل العمل. تزداد أهمية ذلك مع سعي الأفراد لمواكبة تحول الذكاء الاصطناعي.
يوافق 52% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة على أنهم لا يستخدمون حاليًا أدوات الذكاء الاصطناعي بكامل إمكاناتها، مما يدل على رغبة – وحاجة – لمزيد من التدريب على المهارات في جميع أنحاء الإمارات.
قال 95% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة إنهم سيكونون مهتمين بالمشاركة في برنامج مهارات من Google لتطوير مهاراتهم التقنية.
تلعب Google دورًا مهمًا بشكل خاص في دعم تعليم الشباب:
قال 72% من مستخدمي Gemini الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا إنهم استخدموه لدعم دراساتهم (مثل توليد أفكار لمشروع أو مراجعة موضوع).
وافق 81% من مستخدمي بحث Google الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا على أن تعليمهم كان سيكون أكثر صعوبة بدونه.
قال 62% من مستخدمي YouTube الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا إنهم يجدونه أداة مفيدة جدًا لتعلم أشياء جديدة.
من تجار التجزئة الصغار إلى المصدرين العالميين والهيئات الحكومية، تستخدم الشركات بجميع أنواعها في الإمارات العربية المتحدة “بحث Google” و”إعلانات Google” للتواصل مع العملاء بشكل أكثر فعالية. تسهّل هذه الأدوات عملية الإطلاق والنمو والمنافسة في اقتصاد يعتمد على الرقمنة أولاً – سواء داخل الدولة أو خارجها.
%80 من البالغين في الإمارات العربية المتحدة يستخدمون Google Maps و/أو Waze مرة واحدة على الأقل شهريًا للعثور على شركة محلية و 86% أنهم يتحققون من تقييمات Google قبل زيارة مكان أو عمل مرة واحدة على الأقل شهريًا.
يستخدم 94% من البالغين في دولة الإمارات العربية المتحدة بحث Google مرة واحدة على الأقل شهريًا لمقارنة أسعار المنتجات والخدمات. قال 73% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا إنهم يستخدمون “بحث Google” أسبوعيًا على الأقل للتسوق أو تصفح المنتجات عبر الإنترنت.
في عام 2024، نُقدّر أن بحث Google وإعلانات Google وحدهما ساهما في توفير ما يقرب من 3.6 مليار درهم إماراتي من النشاط الاقتصادي للشركات الصغيرة والمتوسطة. في هذا الشأن، ساعد بحث Google و إعلانات Google و AdSense الشركات الإماراتية الصغيرة والمتوسطة على تصدير سلع وخدمات بقيمة 394 مليون درهم إماراتي إلى جميع أنحاء العالم.
في عام 2024، نُقدّر أن بحث Google و إعلانات Google وحدهما ساهما في توفير 20.2 مليار درهم إماراتي من النشاط الاقتصادي للشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة. في هذا الشأن، ساعد بحث Google و إعلانات Google وAdSense الشركات الإماراتية على تصدير سلع وخدمات بقيمة 2.2 مليار درهم إماراتي إلى جميع أنحاء العالم.
تُسهم Google Cloud في تعزيز إنتاجية المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة في دولة الإمارات، من خلال تمكينها من التعاون بشكل أكثر كفاءة، وتحقيق مزايا تنافسية، والعمل بذكاء أكبر. ويأتي ذلك بفضل الابتكارات الرائدة من Google، والتي يمكن الوصول إليها عبر حزمة أدوات وخدمات Google Cloud الموحدة والجاهزة للمؤسسات. ومن خلال هذه المنصة، يمكن للمؤسسات الاستفادة بسرعة من تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطبيقها على حالات الاستخدام الخاصة بها.
تساعد تقنيات Google Cloud الشركات على العمل بشكل أكثر أمانًا وحماية عملائها بفعالية. ومن خلال التعاون مع Google Cloud، تستطيع المؤسسات التعرف على التهديدات والاستجابة لها بسرعة، وتقليل المخاطر، وتحويل بنيتها التحتية بأمان وكفاءة.
وفقًا لدراسة أجرتها شركة Access Partnership، من المتوقع أن تسهم القدرات المعززة في مجال الأمن السيبراني بدولة الإمارات في تجنّب خسائر ناتجة عن الجرائم الإلكترونية تُقدّر بـ6.8 مليار دولار بحلول عام 2030، بالإضافة إلى توفير أكثر من 20,300 وظيفة متخصصة في هذا القطاع، وجذب استثمارات أجنبية مباشرة قد تصل إلى 1.4 مليار دولار خلال الفترة نفسها.4
وفي هذا الإطار، أطلقت كل من مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات وGoogle Cloud في عام 2025 مبادرة استراتيجية لدعم مكانة الدولة كقوة عالمية في الابتكار والتعليم في مجال الأمن السيبراني. وكجزء من هذه المبادرة، ستقوم Google Cloud بإنشاء مركز تميز متخصص في الأمن السيبراني في أبوظبي، بهدف تطوير الأبحاث والابتكار في هذا المجال، ورعاية الجيل القادم من المواهب المتخصصة في الأمن السيبراني.
حتى الآن، جمعت الشركات الناشئة من أكثر من 6 مسرعات “Google للشركات الناشئة” (Google for Startups Accelerators) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكثر من 3.43 مليار درهم إماراتي، منها 337 مليون درهم إماراتي في الإمارات العربية المتحدة وحدها، بينما تم خلق أكثر من 1,335 وظيفة جديدة في المنطقة. وتواصل هذه الشركات الناشئة التطور والتوسع في جميع أنحاء المنطقة.
تعمل برامج مسرعة “Google للشركات الناشئة” (Google for Startups Accelerator) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تمكين الشركات الناشئة من البناء باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق نمو أسرع من خلال تقنية Google Cloud. يتم تحقيق ذلك من خلال برنامج يرتكز على ورش عمل شاملة، وإرشاد مكثف، وإمكانية الوصول إلى ما يصل إلى 300,000 دولار من أرصدة Google Cloud.
تأسست FortyGuard في أبوظبي، وبدأت بسؤال بسيط: “أين توجد النقاط الساخنة؟” تبني الشركة الآن خرائط حرارية فائقة المحلية وفي الوقت الفعلي مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تستوعب منصتها يوميًا 42 مليار نقطة بيانات GPS لنمذجة درجة الحرارة ‒ على ارتفاع مترين فوق سطح الأرض، كل 10 أمتار، كل ثانية ‒ مما يفيد حالات الاستخدام من الخدمات اللوجستية والطاقة، إلى الصحة العامة والتخطيط العمراني.
لقد عزز برنامج “Google للشركات الناشئة” (Google for Startups Accelerator) رحلة FortyGuard بشكل كبير، حيث قدم لها أرصدة سحابية، وإرشادًا في مجال الذكاء الاصطناعي، ودعمًا للبنية التحتية. لقد أدى الدعم المقدم من Google إلى تحسين القدرات التقنية لشركة FortyGuard، مما أدى إلى زيادة بمقدار 5 أضعاف في كفاءة النموذج وقابليته للتوسع. وبدوره، توسعت الشركة الآن إلى خمس دول، بما في ذلك الولايات المتحدة بأكملها، وهي في طريقها لتحقيق إيرادات سنوية تزيد عن 3 ملايين دولار هذا العام وحده.
تدير الشركة اليوم نماذجها على Google Cloud، وتتكامل مع Maps و Earth Engine، وتستخدم Vertex AI لتدريب ونشر نماذجها بسرعة. والنتيجة هي شراكة قوية تساعد FortyGuard في إحياء مدن أكثر ذكاءً وبرودة في جميع أنحاء العالم.
Google هي الشركة التي تفهم الذكاء الاصطناعي ربما أكثر من أي شخص آخر. لديهم الحلول، لديهم الخبرة، لكن لديهم أيضًا النظام البيئي. "مسرعة Google كانت نقطة تحول، لقد ساعدونا حقًا في التفكير في كيفية التوسع في أسواق مختلفة للوصول إلى العملاء العالميين الذين أردناهم.
جاي صادق، المؤسس والرئيس التنفيذي، FortyGuard
تساعد أدوات وخدمات Google العاملين على توفير الوقت وتركيز جهودهم على مهام أكثر قيمة. يصدق هذا بشكل خاص على القطاع العام في الإمارات العربية المتحدة، حيث تدفع المنتجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مكاسب قابلة للقياس في الكفاءة والفعالية – مما يدعم خدمات أقوى، وعمليات أكثر ذكاءً، ونموًا أسرع.
قال 97% من العاملين في القطاع العام في الإمارات العربية المتحدة إن أدوات Google المدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعدهم على أن يكونوا أكثر إنتاجية في العمل وويقول 65% منهم إن وظيفتهم ستكون أصعب بدون الوصول إلى أدوات Google.
يقدّر أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد في زيادة الإنتاجية في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة بنسبة 15%. وهذا يعادل إعادة تخصيص 310 ساعات لكل عامل لمهام ذات قيمة أعلى سنويًا.
يدعم نظام Android و Play البيئي آلاف المطورين ورواد الأعمال الرقميين في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة. من مطوري التطبيقات المحليين إلى منتجي المحتوى والشركات التقنية الناشئة، تساعد منصات Google المزيد من الأشخاص على تحويل الأفكار إلى دخل – وتدعم اقتصادًا رقميًا متناميًا.
في عام 2024، نُقدّر أن اقتصاد تطبيقات أندرويد قد ولّد أكثر من 455 مليون درهم إماراتي من الإيرادات للمطورين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
إجمالاً، يقدّر أن نظامي Android و Play Store يدعمان صادرات بقيمة 418 مليون درهم إماراتي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
على مدار العام الماضي، وصلت مبادرات تدريب مجتمع المطوّرين إلى أكثر من 12,300 مطوّر في جميع أنحاء الإمارات، حيث تم تدريبهم على تقنيات Google في مجالات الذكاء الاصطناعي، والموبايل، والحوسبة السحابية، والويب، والخرائط، مما ساهم في إنتاج قوة عمل تقنية عالية المهارة.
رنا بابا هي مديرة الابتكار والخبرة في سيركو الشرق الأوسط، وتقود تصميم الخدمات والتحول المدفوع بالذكاء الاصطناعي عبر قطاعات الحكومة والعقارات والطيران. بصفتها خبيرة مطوري Google في التعلم الآلي ومرشدة في “Google للشركات الناشئة”، قامت رنا بتوسيع شبكتها العالمية، وشحذت مهاراتها التقنية والاستراتيجية، وطبقت الذكاء الاصطناعي على تحديات العالم الحقيقي.
منذ أن أصبحت خبيرة مطوري Google ، قامت رنا بتدريب وتوجيه أكثر من 3000 متخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي، وهندسة الأوامر (prompt engineering) للذكاء الاصطناعي التوليدي، مقدمة ورش عمل في 5 دول. كما قامت بتطوير أكثر من 10 نماذج أولية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل على تحسين سير العمل وتعزيز تقديم الخدمات في المؤسسات الكبيرة. وهي تواصل دفع الابتكار الشامل والمراعي للسياق والذي يقدم قيمة قابلة للقياس.
من خلال برنامج خبراء مطوري Google ، طوّرت قدرة فريدة على ربط التكنولوجيا العميقة بتصميم الخدمات — محوّلة الابتكار المعقد إلى قيمة بسيطة وقابلة للتوسع للمستخدمين النهائيين. لقد عززت ريادتي الفكرية، ووسعت مهاراتي الاستشارية، وبنيت شبكة عالمية من المبتكرين. لقد عززت العمق الاستراتيجي والتقني الذي أقدمه في كل تعامل مع العملاء.
رنا بابا، مديرة الابتكار والخبرة في سيركو
عنصرٌ أساسي في تحقيق مهمة Google يتمثل في ربط المستخدمين بالأخبار التي تهمّهم، ودعم الصحفيين لأداء هذا الدور الحيوي. وعلى مدى أكثر من 20 عامًا، تعاونت Google بشكل وثيق مع قطاع الأخبار وقدّمت مليارات الدولارات لدعم الصحافة في العصر الرقمي.
ومن أبرز المبادرات التي تجسد هذا الالتزام هي ”مبادرة أخبار Google News Initiative) “Google)، التي تهدف إلى بناء مستقبل أكثر استدامة لصناعة الأخبار من خلال الشراكة مع الناشرين. ومن خلال الشراكات والمنتجات المبتكرة، والبرامج المتخصصة.وتسعى المبادرة إلى تمكين المؤسسات الإخبارية من الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والازدهار في المشهد الرقمي المتطور.
درّبت مبادرة أخبار Google أكثر من 600,000 صحفي وطالب صحافة عالميًا منذ عام 2015، بما في ذلك أكثر من +20,000 في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها.
تأسست صحيفة “ذا ناشيونال” عام 2008 لتمثل الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية، وقد تطورت من صحيفة محلية واسعة الانتشار إلى وسيلة إعلامية دولية رئيسية. واليوم، تقدم تقارير عن الشرق الأوسط لجمهور في جميع أنحاء العالم. مع حضور رقمي متزايد – من النشرات الإخبارية والتطبيقات، إلى البودكاست، وموقع ويب عالمي.
من خلال عملها مع مبادرة أخبار Google ، بما في ذلك تحدي الابتكار، وبرنامج مؤسسة “نورث ستار”، و”سباق تصميم الذكاء الاصطناعي” (AI Design Sprint)، ومنصة إطلاق الذكاء الاصطناعي (AI Launchpad)، تلقت صحيفة “ذا ناشيونال” تدريباً خصيصاً، وإرشاداً تقنياً، ودعماً لتطوير المنتجات. دعمت هذه المبادرات التحول الاستراتيجي لصحيفة “ذا ناشيونال” نحو تسجيل الجمهور، مما ساعدها على النمو لتصل إلى 150,000 مستخدم مسجل في أقل من عام.
تمكنت غرفة الأخبار أيضًا من تطوير أداة تحويل النص إلى كلام باللغتين العربية والإنجليزية، مما يفتح آفاق الوصول لجمهور أوسع. أخيرًا، بفضل برنامج “AI Launchpad”، قام الفريق ببناء خارطة طريق داخلية لتبني الذكاء الاصطناعي، مما يعمل على تحسين سير عمل غرفة الأخبار، والإنتاجية، ومشاركة الموظفين.
لقد ساعدتنا Google على الانتقال من الأفكار إلى التنفيذ - دعمًا ليس فقط لأدواتنا، بل لتفكيرنا أيضًا. البرامج التي شاركنا فيها لم تكن لتحقق نفس التأثير بدون تمكين Google لها.
أليكس جوباي، رئيس الاستراتيجية الرقمية، ذا ناشيونال
تقدم YouTube لمبدعي المحتوى في الإمارات العربية المتحدة منصة لمشاركة ثقافتهم مع العالم عبر صيغ متعددة. يلقى محتواهم صدى قويًا لدى المشاهدين – لا سيما الجماهير الشابة – الذين يرون فيه قيمة إنتاج عالية ويصبحون ملهمين بشكل متزايد لتحويل إنشاء المحتوى إلى مهنة مستدامة.
%73 من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 24 عامًا في الإمارات العربية المتحدة قد فكروا في ممارسة مهنة على YouTube كوسيلة لكسب العيش.
يعتقد 79% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة أن مبدعي المحتوى ينتجون محتوى ذا قيمة إنتاجية مساوية لوسائل الإعلام التقليدية، بينما يشاهد 35% منهم مقاطع فيديو YouTube بانتظام على أجهزة التلفاز الخاصة بهم.
في الإمارات العربية المتحدة، يوجد أكثر من 600 قناة لديها أكثر من مليون مشترك، بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي، وأكثر من 3000 قناة لديها أكثر من 100 ألف مشترك، بزيادة تزيد عن 20%. 5
جاء أكثر من 95% من وقت المشاهدة للمحتوى الذي تنتجه قنوات YouTube في الإمارات العربية المتحدة، من خارج الإمارات.6
يوافق 84% من البالغين في الإمارات العربية المتحدة على أن مبدعي المحتوى المحليين على YouTube يساعدون في مشاركة ثقافة الإمارات مع العالم.
الشيف شاهين – المقيم في دولة الإمارات – أعاد تعريف مفهوم الطاهي ورائد الأعمال الإبداعي منذ إطلاق قناته على Youtube في عام 2017. حيث اجتذبت وصفاته المبتكرة للأطباق العراقية التقليدية وتجارب طعام الشارع وسرده القصصي أكثر من 3.4 مليون مشترك، وأسّست مجتمعاً نشطاً من عشّاق الطعام. ومع نمو هذا المجتمع وثقته، تمكّن الشيف شاهين من تحويل شغفه بالمطبخ العراقي إلى مطعم فعلي “يابا”، الذي افتتحه عام 2022، ويوفر فرص عمل اليوم ل72 موظفاً، ويستقبل أكثر من 7000 زائر شهرياً.
ويقول: "YouTube كان نقطة الانطلاق لكل شيء. منحني قناة تواصل مباشرة مع أشخاص تفاعلوا مع أسلوبي في الطهي والسرد. وعندما افتتحت مطعمي، كان هناك جمهور يؤمن برؤيتي بالفعل. كل فيديو وكل لحظة خلف الكواليس كانت تبني الترقب والولاء."
وعلى نحو مشابه،ريما الأسطة، من أوائل النساء العربيات اللواتي اقتحمن مجال الألعاب، استطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية تفوق 13 مليون مشترك عبر قناتين على YouTube، من خلال تقديم محتوى ألعاب تعتمد على سرد القصص. وفي عام 2018، كانت صناعة المحتوى عمل ريما الأساسي ، وأصبحت قنواتها المصدر الأساسي لدخلها. واستثمرت هذا النجاح لتأسيس وكالتها الخاصة لصناعة المحتوى “ماركيتينا” في دولة الإمارات، والتي توظف حالياً 6 أشخاص.
وتقول ريما: "كان حلمي أن أُثبت أن المرأة قادرة على الوصول إلى القمة في أي مجال، وكانت YouTube المنصة التي تساعدني على إثبات ذلك ومكنتني من بناء عمل ناجح في الوقت ذاته."
تجسّد قصتا ريما والشيف شاهين التأثير العميق لـ YouTube، ليس فقط في تمكين صنّاع المحتوى وبناء اقتصاد إبداعي مزدهر في المنطقة، بل أيضًا في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل في دولة الإمارات من خلال فتح آفاق جديدة للفرص والإبداع وريادة الأعمال.
من خلال الذراع الخيري لشركة Google.org, Google، تدعم Google المبتكرين الاجتماعيين المحليين والمنظمات غير الربحية لتحقيق أقصى استفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا والنهوض بالمجتمعات المحلية. يساعد هذا الدعم في تعزيز النمو الاقتصادي العام، حيث تشير تقديرات مؤسسة “بابليك فيرست” إلى أن كل دولار أمريكي يُستثمر في النظام البيئي الرقمي لدولة الإمارات العربية المتحدة يولد عائدًا قدره 1.6 دولار أمريكي للاقتصاد الأوسع.
تطبق Google.org ابتكارات Google وأبحاثها، ومواردها لتعزيز التقدم وتوسيع الفرص للجميع. منذ عام 2019، Google.org قدمت أكثر من 25 مليون دولار أمريكي للمنظمات في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما في ذلك أكثر من 17 مليون دولار أمريكي كتمويل نقدي، و8 ملايين دولار أمريكي كعطاءات عينية (خدمات وموارد)، و7,000 ساعة عمل تطوعية من وقت موظفي Google.
Google.org تركز أنشطة على ثلاثة مجالات رئيسية:
على سبيل المثال، بدعم قدره مليون دولار أمريكي من Google.org، Micromentor تعمل منظمة على توسيع نطاق منصتها الرقمية للتوجيه لتمكين أكثر من 21,000 رائد أعمال في جميع أنحاء المنطقة، مما يساهم في خلق 3,800 وظيفة والحفاظ على 3,200 وظيفة. استكمالًا لهذا النجاح، تهدف MicroMentor إلى الوصول إلى 10,000 رائد ورائدة أعمال إضافيين خلال العامين المقبلين، مما يُسهم في خلق واستدامة 2,600 وظيفة جديدة.
وقد دعمت Google.org في البداية إطلاق المنصة وتوطينها باللغة العربية في عام 2020، كما قدمت دعمًا عمليًا تطوعيًا لتطوير أول تطبيق جوّال مفتوح المصدر منخفض الاستهلاك للبيانات، وذلك من خلال برنامج زمالة Google.org لمدة ستة أشهر.
على سبيل المثال، بدعم قدره مليون دولار أمريكي من Google.org، يقوم المعهد الدولي لإدارة المياه (IWMI) بتطويرe-ReWater: وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستخدم صور الأقمار الصناعية وبيانات مراقبة الأرض لمساعدة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الاستفادة بشكل أفضل من مياه الصرف الصحي المعالجة. ستحتوي المنصة في نهاية المطاف على لوحة تحكم تفاعلية تحدد أين وكيف يمكن إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة، لا سيما في قطاع الزراعة، وهو القطاع الأكثر استهلاكًا للمياه.
على سبيل المثال، حصلت “إنجاز العرب” — وهي منظمة غير ربحية تُعنى بالتعليم في مجالات الأعمال وتمكين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتحقيق النجاح في الاقتصاد العالمي — على تمويل بقيمة 1.5 مليون دولار أمريكي من Google.org، لدعم عدة مبادرات تهدف إلى تمكين أكثر من 160,000 شاب وشابة بالمهارات اللازمة للتميّز في الاقتصاد العالمي، بما في ذلك مهارات السلامة الرقمية
وقد وصلت منحة مبادرة السلامة الرقمية إلى أكثر من 50,000 طالب وطالبة بشكل مباشر، و3,500 معلم ومعلمة ممن لديهم القدرة على الوصول إلى 140,000 طالب إضافي، إضافةً إلى نحو 1,000 من أولياء الأمور في المجتمعات المحلية في مختلف أنحاء المنطقة.
هذه مجرد البداية. في عام 2024، أطلقت روث بورات مبادرة “فرصة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” (MENA Opportunity Initiative) التي تضمنت الإعلان عن مساهمة Google.org المخطط لها بقيمة 15 مليون دولار أمريكي بين عامي 2024 ونهاية عام 2027 للمساعدة في الاستفادة من التكنولوجيا – ولا سيما الذكاء الاصطناعي – للمساعدة في حل بعض أكبر تحديات الإنسانية.
كلفت Google شركة “بابليك فيرست” الاستشارية المستقلة باستكشاف كيف تساعد ابتكارات ومنتجات Google المجتمعات والعمال والشركات في الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى الإمكانات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد.
أجرت “بابليك فيرست” مسحاً شمل 1,110 بالغاً عبر الإنترنت مقيمين في الإمارات العربية المتحدة، ومسحاً آخر شمل 389 من قادة الأعمال المقيمين في الإمارات العربية المتحدة. أُجريت هذه الاستبيانات باللغتين الإنجليزية والعربية في مارس 2025. يتم ترجيح جميع النتائج باستخدام الترتيب التناسبي المتكرر (Iterative Proportional Fitting)، أو ما يُعرف بـ “Raking”. تُرجح نتائج البالغين عبر الإنترنت حسب العمر والجنس والمستوى التعليمي والمنطقة لتتناسب مع النسب الممثلة على المستوى الوطني.
يمكن الوصول إلى منهجية النمذجة الكاملة هنا.